أحس أني أفقد نفسي في محاولة إصلاح كل شيء

  في بعض الفترات من حياتي، كنت أشعر أن هناك دائمًا شيئًا يحتاج إلى إصلاح.


مشكلة يجب حلها.


أو أمر يجب تحسينه.


أو خطأ يجب تصحيحه.


وكلما انتهيت من شيء.


وجدت شيئًا آخر ينتظرني.


ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:


أحس أني أفقد نفسي في محاولة إصلاح كل شيء.


وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:


“أشعر أنني أحمل مسؤولية كل شيء.”


أو:


“أتعب من محاولة إصلاح الأمور دائمًا.”


أو:


“لا أستطيع ترك الأمور كما هي.”


في البداية، كنت أعتقد أن هذا دليل على الحرص.


وأنني أفعل الشيء الصحيح.


لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن بعض الأشياء لا تحتاج إلى إصلاح فوري.


وبعض المشكلات ليست مسؤوليتي أصلًا.


وبعض الأمور تحتاج إلى وقت أكثر مما تحتاج إلى تدخل.


ومع الوقت بدأت أفهم أن محاولة إصلاح كل شيء قد تجعلنا ننسى أنفسنا.


فننشغل بالمشكلات.


وننشغل بالناس.


وننشغل بما يجب أن يتغير.


إلى درجة أننا لا ننتبه لما يحدث داخلنا.


فليس كل شيء مكسورًا يحتاج إلينا.


وليس كل عبء يجب أن نحمله.


ولهذا لا يكون السؤال دائمًا:


كيف أصلح كل شيء؟


بل:


ما الأشياء التي تستحق جهدي فعلًا؟


وما الأشياء التي يجب أن أسمح لها بأن تسير بطريقتها الخاصة؟


وربما لهذا السبب بدأت أفهم أن الراحة لا تأتي دائمًا عندما تنتهي المشكلات.


بل أحيانًا عندما نتوقف عن اعتبار أنفسنا مسؤولين عن حل كل شيء من حولنا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

گاڑی زیادہ گرم کیوں ہوتی ہے؟ اسباب، علامات اور کیا کرنا چاہیے؟

سعودی عرب میں ٹریفک حادثے کے بعد کیا کرنا چاہیے؟ Najm اور ٹریفک پولیس سے کب رابطہ کریں؟

Travel Dua in Arabic: Complete Travel Prayer from the Sunnah