أحس أني أنتظر أن تبداء حياتي

  في بعض الفترات من حياتي، كنت أشعر أنني أعيش في مرحلة مؤقتة.


وكأن ما أعيشه الآن ليس الحياة التي أنتظرها.


بل مجرد فترة تسبقها.


ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:


أحس أني أنتظر أن تبدأ حياتي.


وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:


“أشعر أن حياتي متوقفة.”


أو:


“أنتظر الوقت المناسب لأبدأ.”


أو:


“أحس أن حياتي الحقيقية لم تبدأ بعد.”


في البداية، كنت أعتقد أن السبب هو أن هناك شيئًا ينقصني.


وظيفة أفضل.


أو علاقة.


أو مال أكثر.


أو هدف لم أحققه بعد.


لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن هذا الشعور لا يختفي دائمًا عندما تتغير الظروف.


فكلما تحقق شيء.


ظهر شيء آخر ننتظر حدوثه.


وكأن الحياة مؤجلة باستمرار إلى موعد قادم.


ومع الوقت بدأت أفهم أن بعضنا يقضي سنوات طويلة وهو يستعد للحياة.


بدل أن يعيشها.


ينتظر أن تتحسن الظروف.


أو أن يشعر بالجاهزية الكاملة.


أو أن يصل إلى مرحلة معينة.


لكن تلك المرحلة قد لا تأتي بالشكل الذي نتخيله.


ولهذا لا يكون السؤال دائمًا:


متى ستبدأ حياتي؟


بل:


هل أنا أنتظر بداية جديدة فعلًا؟


أم أنني أمر بجزء من حياتي الآن دون أن أراه كذلك؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سعودی عرب میں ٹریفک حادثے کے بعد کیا کرنا چاہیے؟ Najm اور ٹریفک پولیس سے کب رابطہ کریں؟

گاڑی زیادہ گرم کیوں ہوتی ہے؟ اسباب، علامات اور کیا کرنا چاہیے؟

What to Do After a Car Accident in Saudi Arabia: A Guide to Najm and Traffic Police