أحس أني لا أعيش عمري كما يجب
في بعض الفترات من حياتي، كنت أنظر إلى الأيام وهي تمضي بسرعة.
أسبوع بعد أسبوع.
وشهر بعد شهر.
وأحيانًا سنة بعد سنة.
ثم أسأل نفسي:
هل أعيش عمري كما أريد فعلًا؟
ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:
أحس أني لا أعيش عمري كما يجب.
وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:
“أشعر أن عمري يضيع.”
أو:
“أحس أن السنوات تمر بسرعة.”
أو:
“أخاف أن يمر العمر دون أن أحقق ما أريده.”
في البداية، كنت أعتقد أن السبب هو أنني لم أصل إلى أهداف معينة بعد.
أو أنني تأخرت عن أشياء كنت أتمنى تحقيقها.
لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن هذا الشعور لا يرتبط دائمًا بما نملكه أو بما حققناه.
بل أحيانًا بمدى شعورنا أننا نعيش الأيام التي نمر بها فعلًا.
فقد يمر العمر على شخص مليئًا بالأحداث.
ومع ذلك يشعر أنه لم يعش كما أراد.
وقد يعيش شخص آخر حياة بسيطة.
لكنه يشعر أنه حاضر فيها بكل ما يملك.
ومع الوقت بدأت أفهم أن الخوف من ضياع العمر لا يأتي دائمًا من مرور الوقت.
بل من الشعور بأننا نؤجل ما يهمنا باستمرار.
وننتظر اللحظة المناسبة.
أو الظروف المناسبة.
أو النسخة الأفضل من أنفسنا.
ولهذا لا يكون السؤال دائمًا:
هل يضيع عمري؟
بل:
هل أعيش حياتي كما هي الآن؟
أم أنني أؤجل الحياة إلى وقت أتخيل أنه أفضل من هذا الوقت؟
تعليقات
إرسال تعليق