أحس أني أضيع بين ما أريده وما يجب عليّ فعله
في بعض الفترات من حياتي، كنت أشعر أن هناك صراعًا داخليًا لا ينتهي.
شيء أريده.
وشيء أشعر أن عليّ فعله.
ورغبة تدفعني في اتجاه.
ومسؤولية تسحبني في اتجاه آخر.
ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:
أحس أني أضيع بين ما أريده وما يجب عليّ فعله.
وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:
“لا أعرف هل أتبع رغبتي أم واجبي.”
أو:
“أشعر أنني ممزق بين خيارين.”
أو:
“أفعل ما يجب عليّ فعله لكنني غير مرتاح.”
في البداية، كنت أعتقد أن الحل هو أن أختار أحد الطريقين فقط.
إما ما أريده.
أو ما يجب عليّ فعله.
لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن الحياة لا تضعنا دائمًا أمام اختيارات واضحة.
فبعض القرارات لا يكون فيها طريق صحيح وطريق خاطئ.
بل طريقان يحمل كل منهما شيئًا نخسره وشيئًا نكسبه.
ومع الوقت بدأت أفهم أن الحيرة لا تعني دائمًا أنني لا أعرف الجواب.
بل قد تعني أحيانًا أنني أعرف ثمن كل خيار.
ولهذا يصعب عليّ الاختيار.
فكلما كان القرار مهمًا.
أصبح التخلي عن البدائل أصعب.
وربما لهذا السبب لم يعد السؤال بالنسبة لي:
ماذا أريد؟
بل:
ما الشيء الذي أستطيع تحمّل ثمنه على المدى الطويل؟
لأن كل اختيار يمنحنا شيئًا.
ويأخذ منا شيئًا آخر في الوقت نفسه.
تعليقات
إرسال تعليق