أفكر فيه رغم أنه خرج من حياتي

 في بعض الفترات من حياتي، كنت أتفاجأ بأن شخصًا لم يعد جزءًا من يومي ما زال حاضرًا في أفكاري.


لم أعد أتحدث معه.


ولم يعد بيننا ما كان بيننا سابقًا.


ومع ذلك، كنت أجد نفسي أتذكره من وقت لآخر.


ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:


أفكر فيه رغم أنه خرج من حياتي.


وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:


“ليش أفكر بشخص تركني؟”


أو:


“ما زلت أفكر فيه رغم انتهاء العلاقة.”


أو:


“لا أستطيع إخراجه من رأسي.”


في البداية، كنت أعتقد أن السبب هو أنني لم أنسه بعد.


أو أن مشاعري تجاهه ما زالت كما كانت.


لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن الأمر ليس دائمًا بهذه البساطة.


فبعض الأشخاص لا يبقون في أفكارنا بسبب وجودهم الحالي.


بل بسبب الأثر الذي تركوه.


فقد يرحل الشخص.


لكن تبقى الذكريات.


أو الأسئلة.


أو المشاعر التي ارتبطت بوجوده.


ومع الوقت بدأت أفهم أن التفكير المستمر في شخص ما لا يعني دائمًا أننا نريده أن يعود.


بل قد يعني أحيانًا أن جزءًا من قصته ما زال حاضرًا داخلنا.


فبعض الأشخاص يغادرون حياتنا.


لكنهم يتركون وراءهم نسخة مختلفة من أنفسنا.


ذكرى مرحلة عشناها.


أو شعورًا عرفناه لأول مرة.


أو جزءًا من حياتنا ارتبط بوجودهم.


ولهذا قد لا يكون ما نفتقده هو الشخص دائمًا.


بل الفترة التي كان جزءًا منها.


وربما لهذا السبب لا يكون السؤال دائمًا:


لماذا ما زلت أفكر فيه؟


بل:


هل أفتقد هذا الشخص فعلًا؟


أم أفتقد شيئًا من شعوري عندما كان موجودًا في حياتي؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سعودی عرب میں ٹریفک حادثے کے بعد کیا کرنا چاہیے؟ Najm اور ٹریفک پولیس سے کب رابطہ کریں؟

گاڑی زیادہ گرم کیوں ہوتی ہے؟ اسباب، علامات اور کیا کرنا چاہیے؟

What to Do After a Car Accident in Saudi Arabia: A Guide to Najm and Traffic Police