أحس أني لا أثق بقراراتي
كثيراً ما أتخذ قراراً.
ثم أعود للتفكير فيه مرة أخرى.
وأراجع تفاصيله.
وأتساءل إن كنت قد اخترت بشكل صحيح.
حتى في القرارات البسيطة أحيانًا.
ولهذا كنت أقول لنفسي:
أحس أني لا أثق بقراراتي.
وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:
“أشك في قراراتي دائمًا.”
أو:
“أخاف أن أتخذ القرار الخطأ.”
أو:
“أندم على قراراتي بسرعة.”
في البداية، كنت أعتقد أن المشكلة هي أنني لا أفكر بما يكفي قبل اتخاذ القرار.
لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن التفكير الإضافي لا يزيل الشك دائمًا.
فبعض القرارات لا تأتي معها إجابة مؤكدة.
ولا يوجد فيها طريق يضمن لنا النتيجة التي نريدها بالكامل.
ومع الوقت بدأت أفهم أن الشك لا يعني دائمًا أن القرار خاطئ.
بل قد يعني أحيانًا أن القرار مهم بالنسبة لنا.
ولهذا نخاف من نتائجه.
ونحاول التأكد منه مرارًا وتكرارًا.
فكلما زادت أهمية الشيء.
زادت رغبتنا في اختيار الطريق الأفضل.
لكن الحياة لا تكشف لنا نتائج الخيارات قبل أن نسير فيها.
ولهذا لا يكون السؤال دائمًا:
هل اتخذت القرار الصحيح؟
بل:
هل أحتاج فعلًا إلى قرار مثالي؟
أم إلى قرار أستطيع تحمّل نتائجه والتعلم منها مهما كانت؟
وربما لهذا السبب بدأت أفهم أن الثقة بالقرار لا تأتي دائمًا قبل اتخاذه.
بل تنمو أحيانًا بعد أن نلتزم به ونمضي فيه.
تعليقات
إرسال تعليق