أحس أني أعيش على وضع الطوارئ
في بعض الفترات من حياتي، كنت أشعر أنني أتحرك من مهمة إلى أخرى دون توقف.
أنجز شيئًا.
ثم أفكر في الشيء الذي بعده.
وأحل مشكلة.
ثم أستعد للمشكلة التالية.
ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:
أحس أني أعيش على وضع الطوارئ.
وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:
“أشعر أنني مستنزف دائمًا.”
أو:
“لا أرتاح حتى عندما ينتهي الضغط.”
أو:
“أحس أني في حالة توتر مستمرة.”
في البداية، كنت أعتقد أن السبب هو كثرة المسؤوليات فقط.
لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن الأمر ليس دائمًا مرتبطًا بما يحدث حولي.
بل أحيانًا بالطريقة التي اعتدت بها التعامل مع الحياة.
فبعض الناس يمر الضغط وينتهي.
أما البعض الآخر فيبقى مستعدًا للضغط حتى بعد انتهائه.
وكأن عقله لا يصدق أن الأمور هادئة فعلًا.
ومع الوقت بدأت أفهم أن التوتر المستمر لا يأتي دائمًا من كثرة المشكلات.
بل أحيانًا من الاعتياد على توقعها.
فإذا اعتدنا الاستعداد لكل شيء.
قد نجد صعوبة في الشعور بالراحة حتى عندما لا يكون هناك ما يدعو للقلق.
ولهذا لا يكون السؤال دائمًا:
لماذا أشعر بالإرهاق طوال الوقت؟
بل:
هل ما زلت أعيش ما يحدث الآن؟
أم أنني ما زلت أتصرف وكأنني أنتظر المشكلة التالية؟
تعليقات
إرسال تعليق