ما عاد عندي رغبة في أي شيء

  في بعض الفترات من حياتي، كنت أستيقظ وأشعر أن كل شيء أصبح ثقيلًا.


الأشياء التي كنت أستمتع بها لم تعد كما كانت.


والأمور التي كنت أنتظرها لم تعد تثير الحماس نفسه.


ولهذا كنت أقول لنفسي أحيانًا:


ما عاد عندي رغبة في أي شيء.


وقد يصف البعض هذا الشعور بطريقة مختلفة:


“فقدت الشغف.”


أو:


“ما عاد يعجبني شيء.”


أو:


“ليش ما عندي رغبة أسوي أي شيء؟”


في البداية، كنت أعتقد أن المشكلة في الأشياء من حولي.


وأنني أحتاج إلى تغيير كبير حتى أشعر بالحماس من جديد.


لكن مع الوقت بدأت ألاحظ أن الأمر ليس دائمًا بهذه البساطة.


فالرغبة لا تختفي دائمًا لأن الأشياء فقدت قيمتها.


بل أحيانًا لأنها استُنزفت داخلنا بهدوء.


فكثرة الانشغال.


وكثرة التفكير.


والضغط المستمر.


قد تجعل الإنسان يصل إلى مرحلة يشعر فيها أنه لا يملك الطاقة الكافية حتى للأشياء التي يحبها.


ومع الوقت بدأت أفهم أن غياب الرغبة لا يعني دائمًا أنني كسول.


ولا يعني أنني فقدت اهتمامي بكل شيء.


بل قد يكون أحيانًا إشارة إلى أنني مرهق أكثر مما أعتقد.


فالتعب لا يسلبنا قدرتنا على العمل فقط.


بل قد يسلبنا قدرتنا على الاستمتاع أيضًا.


ولهذا قد لا يكون الحل دائمًا في البحث عن شيء جديد.


بل في التوقف قليلًا لفهم ما الذي استنزف كل هذا الحماس أصلًا.


وربما لهذا السبب لم يعد السؤال بالنسبة لي:


لماذا ما عاد عندي رغبة في أي شيء؟


بل:


هل فقدت الرغبة فعلًا؟


أم أنني فقدت الطاقة التي كانت تساعدني على الشعور بها؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

گاڑی زیادہ گرم کیوں ہوتی ہے؟ اسباب، علامات اور کیا کرنا چاہیے؟

سعودی عرب میں ٹریفک حادثے کے بعد کیا کرنا چاہیے؟ Najm اور ٹریفک پولیس سے کب رابطہ کریں؟

Travel Dua in Arabic: Complete Travel Prayer from the Sunnah